عمر بن ابراهيم رضوان

414

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

عنه - : قال عمر : أبي أقرؤنا ، وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول : أخذته من في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - فلا أتركه لشيء قال اللّه تعالى : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها « 1 » . هذا كله يؤكد عدم قرآنية دعاء القنوت وعدم ثبوته عن أبي بن كعب . ويزيد هذا وضوحا وتأكيدا ما بلغنا من القراء الذين أخذوا القرآن بسندهم إليه . رضي اللّه عنه ولم يكن من بين ما تلقوه عنه هاتان السورتان المزعومتان . ومن هؤلاء الأئمة : 1 - نافع بن أبي نعيم المدني من طريق الأعرج عن أبي هريرة عن أبي ابن كعب عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - « 2 » ولم يكن فيما تلقاه هاتان السورتان . 2 - عاصم بن أبي النجود الذي أخذها عن زر بن حبيش عن أبي عبد الرحمن السلمي والذي أخذها عن أبي بن كعب عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ولم يكن منها هاتان السورتان « 3 » . 3 - أبو الحسن علي بن حمزة الذي تلقى القراءة عن طريق إسماعيل ويعقوب ابني جعفر قراءة نافع والذي بدوره أخذ قراءة أبي بالسند السابق « 4 » . 4 - خلاد أبو عيسى خالد الشيباني بالولاء الذي تلقى قراءة عاصم والتي سندها يتصل إلى أبي بن كعب بالسند السابق « 5 » . فهؤلاء القراء كلهم وغيرهم قد تلقوا القراءة عن أبي بن كعب - رضي اللّه عنه - ولم يكن فيما تلقوه هاتان السورتان المزعومتان مما يدل على عدم ثبوت

--> ( 1 ) سورة البقرة : 106 . ( 2 ) غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 31 . ( 3 ) غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 535 - 540 . ( 4 ) غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 535 . ( 5 ) غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 274 .